20‏/9‏/2012

أنثــــى






" أنظر إلى المرأة بعين غير العين التي ينظر بها الناس إليها ، وأن ألتمس لها من العذر - وإن زلت بها قدم- مالا يلتمسه لها أحد،وأن أنتصف لها من الرجل ما وجدت سبيلاً إلى ذلك ، حتى يديل لها الله منه." أنتهى


أين أنت سيدي "المنفلوطي" لتلتمس لنا عذراً ، نحن نقف بلا زلة على كلتا قدمينا وقليل من ينصفنا..!!

كنت أقرأ في كتاب النظرات في مقدمته أورد تلك الكلمات السابقة..
ضحكت في البداية لأني قِست بعض المواضيع في رأسي وأسفتُ جداَ..

للحق .. أنا كثيرة الاستطراد والالتفات "وخذ وهات" فأعذروني فتلك طبيعة النساء 
الثرثرة والكركرة والبعض "الفرفرة" من بيت أم أحمد لأم علي لأم محمد.. والساقية تسقي..!!


نعود لموضوعنا ولعله مازال في جعبتي لم أفصح لكم بعد عنه.. وكأن لسان حالكم يقول:(اللهم طولك يا روح)

سمعت عزيزاً ذات قديم يتحدث عن "أنثى" مع عزيز أخر ، وقبل البدء في حديثه قال: " أكرمك الله" ..!!!
كنت أنظر في حيرة للعزيزين في محاولة لفك طلاسم تلك العبارة التي ترفع أحدهم إلى مرتبة الكرامة عن ذلك "النجس"..!!

ومازلت في ذلك الوضع إلى أن رد الآخر "كَرِمت" وتيقنتُ أنني في أرض المترفعين عن الخطايا والزلات..


وبقيت تلك العبارة كــ لبنة أولى في حائط أنوثتي أمام "ذكر"

..قبل يومين كنت أتصفح أحد المنتديات القبلية  فوجدت من المواضيع المهمة والتي وشمت بخمس نجوم في لغة "الأنترنتاويين"..أي أنه موضوع اللحظة والساعة في الأهمية..!!

"مسمى أنثى" وتتبعت بدقة الحوار والقذائف الكلامية والدروع الواقية وخرجت سريعاً وأنا أضع يدي على رأسي.. 
كنت خائفة من أحد القذائف أن تَشُج رأسي فيتناثر ما جمعته به على مر سني عمري "وكأنك يا أبو زيد ما غزيت"


للحق.. شعرت بخيبة وغصة مريرة..
انتباه يا مجتمع الذكور هذا استعطاف أحذروا تصديقي لأن (كيدهنَّ عظيم)


الخلاصة..
يقول الشاعر:
وما التأنيث لاسم الشمس عيب ....... ولا التذكير فخـــــــر للهلال


كنت أجد من الغرابة أن يتجه التفكير في لفظ "أنثى" جنوباً..!!
ولا يرتقي شمالاَ.. أو يسكن وسطاً في صدوركم مائلاً للجهة اليسرى..!!؟؟

وبعد أن بلغت من العمر عتياً ..تأكدت أن الأنوثة عيباً وجرماً ..
منذ بدأ وأد البنات ..وحتى "أكرمكم الله" ..وإلى لفظ "أنثى" المُعترف تماماً بكل ضعفه ونقصه وبساطته..

وبما أن كل لباس الأنوثة مدعاة للخنوع والدونية والطأطأة..!!
فإما أن تُسقط الإناث تاء التأنيث وتلبس عباءة الذكورة..

أو تحاول بقدر الإمكان الأغتسال من أدران أنوثتها..لتصبح "شيئاً" أي شيء خلا أنثى..!


ملاحظة أخيرة..
أعتذر من الجميع إن تطاولت أو قصرت فما زلت " أنثى" 

دمتم بود

عدم احترام القوانين





حسناً..
من الغرابة المنقطعة النظير.. التي يتحلى بها المجتمع العربي "الرومانسي"
(عدم احترام القوانين)
في كل بقعة من الدنيا على أمتداد العروبه وترامي أشلائها وتعدد أجناسها..
وتباين طباعها..وفبركة لهجاتها.. -هذا لغير الناطقين بالفصحى- !!

والأمثلة كثيرة جداً لن أقول أنها تُرهق كاهل النظام..إنما قد تخطف بـصره وبصيرته..
وتُدخل أصابعها في عينه من وقاحتها وجرئتها..مُنتزعة بصيص الأدب!

سأضرب لكم مثال صغير قريب من قلبي يضحكني كل ما تذكرته بشكل هستيري..
في أحد الأيام رافقتُ أمي -جعلني الله فداء أقدامها- إلى أحد المراكز التجارية تلك الضخمة للخردوات فهي مترامية الأطراف
كثيرة البضائع..يصعب تصنيفها..والإقبال عليها كارثي..!!
المهم..
بعد أن قضينا حوائجنا توجهنا لمنطقة المحاسبة وهناك صفان..
صف للنساء وأخر للرجال.. نظرت أمي بعينها الثاقبة فإذا صف الرجال أقل من مصيبة صف النساء..
فقررت سريعاً أن تشُّن حركة هجومية على صف الرجال..وعندما أنطلقت تتدحرج ..ورأيتُ وجهتها استوقفتها وقلت أنا سأحاسب..أرتاحي وأخرجي أنتِ..لم أكن أريد مناقشتها في تلك اللحظة ولا توضيح الأمر لها..
فهي في هذه الحال لن تسمعني..وأكثر ماسوف تقول: ريحينا من الفلسفة..!
ثم نظرت لي نظرة جانبية فاصلة وقالت: (لا والله راح ياكلوكي خليهم عليّ) "بمعني سـ يأكلوني" هكذا نيّه 
وهي لا تقصد السعر..فهذه المتاجر تضع أسعارها على السلعة بطريقة لاتسمح بالفصال.. لكنها تقصد الوصول لمنطقة المحاسبة..

وقفتُ جانباً فلما حاولت الدخول في الصف منعوها المسؤولين بعد أن أحتالت حيلتها هناك..
عادت لصف النساء ونظرت له فإذا هو يغيب في أخر المتجر..!!
فقررت أن تدخل في المنتصف..
وعندما حاولوا منعها أفرغت جعبة حيلتها إلى أن دخلت في منتصف الصف..
وأنا أرصدها من بعيد بعين المستسلم..ثم بعد أن أستوت كالمنتصر في قلب الصف نظرت إليّ نظرة الإنتصار وهزت رأسها بمعنى تعلمي....!
حاولت بعد وصولنا للمنزل أن أفهمها ضرورة الأهتمام بالنظام..
وقلت: لو كنتِ في أخر الصف لما رضيتِ أن يدخل قبلك المحتالين..!
لم ترد عليّ..وكانت تتعمد أن تشغل نفسها لكني متأكدة أنها سمعتني جيداً بل وأستوعبت..
أمي وأعرفها..

من الغريب..
أن نكره النظام وهو وسيلة فعالة للعطاء والأخذ بإنصاف..!
للأمانة ماجعلني أكتب هذه الأسطر ليست بساطة أمي..
إنما ما يتكرر من الخروق الجلية للكثير من الأمور
فلماذا الإصرار على وضع أنفسنا في مكان حرج مهما كان السبب..؟؟

حري بنا أن لا نسمح لأي لسان أو قلم أو توجيه ينال منا..!!

نحن نتميز بكامل الفهم 

دمتم أحبتي بود

2‏/7‏/2012

بين الرغبة والحاجة..






لم أستطع تجاهل الموضوع.. والمرور بهدوء والابتسام هذا الصباح لوجه الشروق الذي سريعاً ما يحجبه صفاقة عقول وقلوب البشر..

ولأن المنطق أصبح مصلوب على جدار الرغبة والحاجة..ولم يعد كسابق عهده من الصفاء والوضوح..وأصبح يؤول كما يحلو لمقتضى الحال..وبمقدار ما نتخلى عن القيمة الإنسانية وبمقدار ما نلغي المعاني الفاضلة ونحني رقبة الحق.. ننتصـــر..

ونتحول إلى أمم وقبائل مستذئبة ترصد حاجتها فقط وتعليها فوق كل شيء..!!

انصفنا المولى عز وجل..وتكابرنا على إنصافه!!

ستقول كيف؟؟ وتتشعب الأمثلة..
وعلى كثرتها إلا أني سأكتفي بمثال وهو السبب الذي دفعني لأكتب هذه الحروف التي لن تنصف أحداً ولن تغير قوانين القهر والجور وحياة الظلام والاستبداد وخوض الطغاة في أعراض أهل الفاقة والكرب وأمتصاص أرواح الضعفاء..

زواج المسيار..!!
أباطيل ما انزل الله بها من سلطان..وما نوع في كتابة الكريم أشكالاً وألواناً للزواج..!

كان صريحا وواضحا ومنطقيا عقلانيا قال تعالى: (فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ) النساء 

أنصف المولى رغبة الرجل بأربع من النساء وأشترط بوضوح (
العــــدل) فأين المسيار وكل أشكال الزواج الاخرى من العدل؟؟!!
لم يناسب إنصاف المولى عز وجل  " السيد الرجل"  لذا أبتكر لرغبته مخارج يقنع نفسه بصحتها وتقواها وبرها وابتعاده بها عن المشبوه والحرام..محاولاً إسكات ضمير الحق أن وجد في داخله بإسكات رغبته النهمه..هو لم يحلل ولم يُفتي هو أتبع رجال الدين الصالحين وأصبح صالحاً ترى النور من وجهه الوضاء وعلامات الطهر وكثرة الصلاة ترتسم على جبينه..!!
ومن منطلق هذا الصلاح والانشغال بالتقوى تزوج " مسياراً " حيث أن وقته ضيق جداَ ولا يستطيع العدل..

وتتسع مساحة الخطأ البيّن الواضح وتشترك النساء به لذات السبب من الرغبة والحاجة..فهذا خيارها المتاح حينما تُغلق الأبواب في وجهها وتتعملق أمانيها وتسحقها الخيبة..

أخيراً..وكما قال صاحبنا الفاضل "ظروف الناس مختلفة ولم أجبر أحداً..أنا أبحث فقط! "
جميل أنه أنهى حديثة بعلامة تعجب حائرة كما وسع الحيرة من أهل هذا الزمان.
وحسبنا الله ونعم الوكيل وكفى..

دمتم بعدل

21‏/11‏/2011

المضطهدات السعوديات


[ 09:06:03 ص] راشد  ال  حمد يقول:(handshake)
[ 09:06:35 ص] راشد  ال  حمد يقول:صبحكم الله بالخيرات والبركات
[ 09:07:09 ص] راشد  ال  حمد يقول:هل تعرفي ما تعني الرجوله الراقيه؟؟
[ 09:33:35 ص] راشد  ال  حمد يقول:كما توقعت
[ 09:33:53 ص] راشد  ال  حمد يقول:انك امرأة مهزوزة الشخصية
[ 09:34:21 ص] راشد  ال  حمد يقول:لا تستطيعي لملمة الكلمات وتردي بالسرعه الممكنه
[ 09:34:52 ص] راشد  ال  حمد يقول:كما انك من السعوديه
[ 09:35:16 ص] راشد  ال  حمد يقول:والسعوديات حسب علمي وفهمي ليست لهن شخصيه لبقه
[ 09:35:30 ص] راشد  ال  حمد يقول:ولا يعرفن معنى الحياة والتعايش
[ 09:35:59 ص] راشد  ال  حمد يقول:كما فهمت لقد اثر فيكن النظام والحكر والكبت كثيرا
[ 09:36:04 ص] راشد  ال  حمد يقول:ادى الى
[ 09:36:18 ص] راشد  ال  حمد يقول:1 شخصية انطوائيه
[ 09:36:26 ص] راشد  ال  حمد يقول:2 تفكير غير منظم ومركز
[ 09:37:20 ص] راشد  ال  حمد يقول:3 عدم الرغبة في العيش بسلام والهجوم على الغير بكلام غير لائق
[ 09:38:18 ص] راشد  ال  حمد يقول:الكثير من الكلام في وقته
[ 09:38:24 ص] راشد  ال  حمد يقول:انا مشغول الان
[ 10:52:01 ص] من هنا،،،لأبعد مدى يقول:قد..أقول قد..نتحدث حين لا تكون منشغلاً سيدي..
[ 10:52:33 ص] من هنا،،،لأبعد مدى يقول:فأنا واقعه في حيرة واسعة..عما يجعلني أتحدث معك..!!
[ 10:58:22 ص] من هنا،،،لأبعد مدى: فأنا أحد أثنين..إما مُستفزه بحديثك وأحاول تبرئة ساحتي
أو مهتمه لرائيك وأحاول تصحيح الخلل المتقولب في أفكارك وبلا دراسة منطقيه..!



هذه محادثة بداية.. لا سابق لها بيني وبين هذا المتذاكي..!!

وكانت أخر حديث دار بيني وبينه..لليوم أتمنى أن ينتهي من انشغاله لأتحاور معه قليلاً..مجرد فضول داخلي وكم تمنيت اكتشافه على يد المحترم سابقاً.

استغرب كثيراً للأحكام المطلقة التي يصدرها الكثير من أمثال هذا الذكي والغير مبنية على أساسات سوى مفهومه المقلوب عن المرأة السعودية..!!
وهو ليس مفهوم خاص به وحسب..بل الكثير في العالم قاطبة يتمتعون بهذه النظرة المنحسرة خلف فرقعات إعلامية أو صورة جزئية..وأصبح موضوع المرأة السعودية "هاجس" أن أردتم للكثيرين..ومحاولة اكتشافها أشبه بمغامرة يسعى لها المغامرون ومحبي القفز المظلي (-:
ولا أعلم إن كانت تلك الرحلات للعوالم السعودية عن طريق الشبكة أضافت شيء لأخوتنا العرب في أصقاع المعمورة.

الحقيقة أني لا أهتم لتلك الاكتشافات بقدر اهتمامي بالاتهامات الباطلة والمبنية على رأي شخصي منحسر جداً..ولست بحاجة للدفاع عن السعوديات ورصف مآثرهن وكأنهن ملائكة منزلات من سماء عليين..لكننا نساء مثل كل النساء في العالم نحمل ذات الخصائص البشرية.
وإن كان هناك ميزة تميزنا فنحن ولدنا وتربينا في بيوت غلبها الطابع الديني "المتشدد نوعا ما"..لا فضل لنا هو فضل الله علينا وضعت صفة "التشدد" حتى لا يقول البعض أنني أذم بيوت المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
ومن الخطأ  ما يتوقعه الكثير عن أن المرأة السعودية مضطهدة وضحية ومواطنة من الدرجة الثانية كما حصل في أمريكا وفق قانون "جيم كرو"..وأننا في حاجة إلى حركة تحرر كما فعل السود على يد مارتن لوثر كينغ.

ولا أعرف من سيكون "كينغ" للمضطهدات السعوديات..!!
لكني أعرف ومتأكدة أن كل امرأة سعودية تحمل قوة وتحدي وصبر وإصرار وطموح وتميز وتستطيع إحداث فرق سيشهده العالم يوماً كما فعلت  "روزا باركس" التي لا يعرفها الكثير..كما لا يعرفون المرأة السعودية كما هي حقاً.

  دمتم بود


19‏/6‏/2011

الوهابيــــة..




وصل لبريدي الآتي..




اقتباس:


قال له: ليس لدي وقت للرَّد فأنا في طريقي للملك المحبوب


الوليد في رسالة نصية "غاضبة" لجوال فريدمان: مقالك عن السعودية قذر ومضلل



أرسل الأمير الوليد بن طلال رسالة قوية إلى جوال كاتب "نيويورك تايمز"، توماس فريدمان، قال له فيها إن مقاله الأخير حول السعودية "قذر ومضلل"، وذلك حسبما قالت الكاتبة كيري دولين في مجلة "فوربس" أول أمس، حيث أرسل الوليد إليها نسخة من الرسالة.

وقالت الرسالة: مقالك الافتتاحي في "نيويورك تايمز" قذر ومضلل، لكن ليس لدي وقت للرد على ذلك المقال المخزي لأنني متوجه للقاء الملك المحبوب الآن، ذلك الملك الذي هاجمته ضمناً في مقالك.
وأضاف الوليد: سيصلك رد شامل على مقالك قريباً، وبالمناسبة: السعوديون سعداء جداً مع ملكهم.


وختم الوليد رسالة الجوال بقوله: وأخيراً، لا أحد يلوي ذراع أصدقائنا الأمريكيين من أجل استيراد النفط السعودي الذي يمثل فقط 25% من الاحتياط العالمي المؤكد من النفط.
وكان فريدمان، وهو كاتب يهودي، قد زعم في مقال نشر قبل أسابيع أن الاضطرابات والثورات الشعبية ستصل السعودية، وأنها ليست بمنأى عنها، غير أن توقعه لم يصدق، حيث أثبت السعوديون أنهم "حالة خاصة" وتربطهم علاقات متينة بقيادتهم، بحسب ردود أفعال نشرت على الإنترنت خلال الأسابيع الماضية.






كان غضب الوليد على أثر هذا المقال..

اقتباس:
نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا لكاتبها الشهير توماس فريدمان بدأه بسؤال بسيط هو: كيف حصل ابن لادن على مال يشتري به الفيلا التي كان يسكنها؟ وخمن فريدمان بأنه حصل على المال عن طريق تبرعات سعودية سرية يتم إنفاقها على أعين الجيش الباكستاني، وهذا هو المصدر الرئيسي الذي يتم من خلاله الإنفاق على القاعدة حسب كلام فريدمان.

وتناول فريدمان بعد ذلك الصفقات التي يقوم بها آل سعود بالشراكة بين قبيلتهم والطائفة الوهابية على أن يترك آل سعود لمشايخ الوهابية السيطرة على المساجد وكل الأمور الدينية والتعليم في المملكة مقابل السكوت على أن يعيش آل سعود حاكمين أبديين خلف القصور.

أعطى الوهابيون الشرعية لآل سعود في غياب الانتخابات وأغدق النظام عليهم الأموال، وأطلق يدهم في الدين مما ساهم في إيجاد الشباب المفرغ مهاريا وثقافيا والذي تم تجنيده من جانب القاعدة ليقوم بهجمات 11 سبتمبر والتفجيرات الانتحارية في العراق.
واستشهد فريدمان بكتاب "مهد الإسلام" للكاتبة السعودية مي يماني قائلا: إنها أفضل من يشرح هذا الأمر سيما وهي ابنة وزير نفط سابق في السعودية.

ونقلا عن يماني اقتبس فريدمان من مقالها هذا الأسبوع في جريدة ديلي ستار اليومية في لبنان ما يلي: "رغم عشر سنوات من حرب الغرب على الإرهاب والتحالف السعودي طويل الأمد مع الولايات المتحدة استمرت المؤسسة الوهابية السعودية في تمويل الأيديولوجيات الإسلامية المتطرفة حول العالم."

وأضافت يماني "نشأ ابن لادن وتعلم في السعودية، فهو نتاج تلك الأيديولوجية الوهابية التي صدَّرها فيما بعد لتكون جهادية. وقد أنفقت السعودية خلال الثمانينات 75 مليار دولار لنشر الوهابية بتمويل مدارس ومساجد وجمعيات خيرية في كل أنحاء العالم الإسلامي من باكستان إلى أفغانستان واليمن والجزائر وغيرها."
تحدث فريدمان عن نفس الصفقة التي تعقدها باكستان بإيهام المدنيين بأنهم يحكمون دولتهم بينما تلتهم الحكومة حوالي 25 بالمائة من الموازنة مبررة ذلك بأن بلادهم تواجه تهديداً أمنياً حقيقياً يتمثل في الهند، واحتلال كشمير، والبحث عن ابن لادن، مما جعل الجيش الباكستاني يعتبر البحث عن ابن لادن الدجاجة التي تبيض لهم معونات أمريكية.

واستشهد فرديمان بما كتبه الخبير في شؤون القاعدة لورينس رايت هذا الأسبوع في نيويوركر حينما قال: إن الجيش والاستخبارات الباكستانية كانا يكسبان المال من وراء ابن لادن. وقد أعطت الولايات المتحدة باكستان منذ أحداث 11 سبتمبر 11 مليار دولار معظمها في شكل مساعدات عسكرية، وهو ما تستغله باكستان في الدفاع عن نفسها ضد الهند.

كما شبّه فريدمان ما تفعله باكستان بما يفعله حامد قرضاي في أفغانستان، ويقترح فريدمان تحويل المساعدات إلى المدارس والمستشفيات مما يعطي رسالة إلى أفغانستان وباكستان بأننا نساعدكم لكن بشرط ألا تستغلوا المساعدات فيما يخصكم أنتم بعيدا عن تعليم وترقية شعوبكم.

وأما عن آل سعود فيقول فريدمان: إننا نعزز أمنهم وهم يمنحوننا النفط، والوهابيون يمنحون آل سعود شرعية فيمنحهم آل سعود بالمقابل المال (الذي هو منا).

والنتيجة الأخيرة التي يتوصل اليها فريدمان من مقاله هي أن أمريكا بالفعل أكثر أمنا بموت ابن لادن لكن لن يأمن أحد على نفسه بمن فيهم المسلمون المعتدلون إن لم تتغير هذه المقايضات والمساومات والصفقات التي تقوم بها الرياض وإسلام أباد.









وأنا أقول..مستعينة بالله..




طبعاً.. أول ماسوف أفعله هو الحصول على كتاب "مهد الإسلام" للكاتبة السعودية مي يماني
هذه الفاضلة التي خلقت نزعة دينية جديدة اسمها الوهابية..!!!
كنت أظن أننا مسلمين سنيين فقط..

ولم أكن أعلم أن الوهابية التي هي في الأصل تسمية لشيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب..
المصلح الديني والإجتماعي والسياسي.. الذي قام بالدعوة الوهابية في الجزيرة العربية..
وهي دعوة سلفية أعادت إلى ممارسة العقيدة الإسلامية نقاوتها وصحّتها كما يفصح عنها الوحي والسنّة..

وذلك على أثر الحياة الإجتماعية والدينية الفاسدة، ففضلاً عن الجهل المتفشّي، كانت البدع والخرافات عامة..
ذبح لغير الله ، نذور للأنصاب، توسّل بالموتى، تّبرك بالأشجار . . . والعلماء لم يكونوا هادين ومصلحين، بل حائدين عن الإسلام الصافي والخُطى النبوية الشريفة..

فسميت هذه الدعوة بأسمه في ذلك الوقت..
وتنسب الأسرة الوهابية إلى الشيخ عبد الوهاب والد الداعية محمد، وحين ظهر شيخ الإسلام الإمام محمد، غلب عليها آل الشيخ
ومن الغريب تسمية دعوة الشيخ محمد بالوهابية نسبة إلى أبيه ومحمد هو الذي قام به وناضل من أجلها ولقي في سبيلها الأذى والجوع وضروب المهانة..
وكان الأولى أن تُسمّى الدعوة المحمدية.. لكن جرى العدول عنها خوف الإشتباه بالنسبة إلى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم


وأظن أن من يطلق على المسلمين واهبيين في المملكة العربية السعودية..
هم فئة معروفه كان الله في عونهم وبصرهم الحق واليقين..



ليس لمحمد بن عبد الوهاب دعوة خاصة.. بل هي دعوة الإسلام الحق..

ومنهجه هو منهج الإسلام..
قال: " إني – ولله الحمد – متبع ولست بمبتدع، عقيدتي وديني الذي أدين به هو مذهب أهل السنة والجماعة الذي عليه أئمة المسلمين مثل الأئمة الأربعة وأتباعهم إلى يوم القيامة "

فالوهابيون لم يبتدعوا سنة جديدة وإنما سلكوا مذهب الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه في الفروع..
أي قواعد الدين العملية والشخصية والتنفيذية التي يصحّ فيها اختلاف العلماء لأنها موكلة إلى المجتهدين منهم..
أما الأصول، أي العقائد وأسس الأحكام فهم فيها على ما جاء به الكتاب والسنة لا يحيدون عنها..

من أهم المسائل التي دعت إليها الوهابية /
صرف جميع أنواع العبادة لله وحده. ومنع التوسّل والإستعانة والاستغاثة بغير الله، ومسألة الشفاعة، ومسألة الغلوّ في أهل القبور، وتحريم المسكرات ومنع الدخان .





أخيراً..


هذه بعض أقوال الأدباء والمفكرين..


عن الدعوة الوهابية..




قال فيه محمد كرد علي:
" وما ابن عبد الوهاب إلا داعية هداهم من الضلال، وساقهم إلى الدين السمح، وإذا بدت شدّة من بعضهم فهي ناشئة من نشأة البادية،
وقلّما رأينا شعباً من أهل الإسلام يغلب عليه التدين والصدق والإخلاص مثل هؤلاء القوم،
وقد اختبرنا عامتهم وخاصتهم سنين طويلة فلم نرهم حادوا عن الإسلام قيد غلوة، أما الغزوات التي يغزونها فهي سياسية محضة ، ومذهبهم برئ منها، وما يتهمهم به أعداؤهم زور لا أصل له " .




* وقال طه حسين:
" أن هذا المذهب الجديد قديم، والواقع أنه جديد بالنسبة إلى المعاصرين، ولكنه قديم في حقيقة الأمر،
لأنه ليس إلاّ الدعوة القوية إلى الإسلام الخالص النقي المطهر من شوائب الشرك والوثنية،
هو الدعوة إلى الإسلام كما جاء به النبي خالصاُ لله وحده،
ملغياً كل واسطة بين الله وبين الناس،
هو إحياء للإسلام العربي وتطهير له مما أصابه من نتائج الجهل من نتائج الإختلاط بغير العرب " .



* ويقول عباس محمود العقاد:
" سرعان ما ظهرت دعوة ابن عبد الوهاب بجزيرة العرب حتى تردّد صداها في البنغال سنة 1804
ثم تردد صدى الدعوة الوهابية بعد ذلك بزعامة السيد أحمد الباريلي في البنجاب .
ولم تقف آثار الدعوة الوهابية على القارّة الهندية فحسب، بل تجاوزتها إلى جاوا وأقصى الجزر الهندية الشرقية ( إندونيسيا )
وفي أفريقيا كان للدعوة أثر بليغ، ففي أواخر القرن الثامن عشر نشطت الدعوة وانتشرت في بعض بلدان أفريقيا : في السودان ونيجيريا وغيرهما .





أممممممممممممممممم..

يبدو أن الكاتبة السعودية لا تقرأ التاريخ جيداً..
وإلا لأنتبهت لما تكتبه..وتقدمه لأعداء الإسلام على طبق من ذهب..!!

في حال كانت مسلمة حقاً..

دمتم بود

14‏/5‏/2011

أخر كلام..اعتصام..




















أعود لـأخبار وطنـــي الحبيب..ولا أحب سواه..

وانطلاق من الانتخابات البلدية وعلى أثر الخبر المنشور في مجلة البشائر تحت عنوان فيتو سعودي على منع النساء من الانتخابات البلدية

ومع أن الموضوع أصبح قديماً نسبياً لكنه مدون في ملاحظاتي ولابد أن " أفش غلي" بالكتابة عنه..

لأن تجاوزه قد يسبب مُتلازمة قهرية تؤدي إلى القبول بأي "شوته" من قدم لا تجيد الركل..أو التهديف..!!


والأجمل.. للأمانة أني لم أعلم عن هذه الإنتخابات إلا برسالة على بريدي من أحد  الحبايب المستفزين... بدري عليه



قائلاً فيها: أغضبكِ عدم مشاركة المرأة السعودية في الانتخابات؟؟

وكان ردي..لكَ أن تتصور مدى غضبي وحنقي على كل المسؤولين ابتدأ بطويل العمر وانتهاء بقصير العمر..

فقط لو كنتُ أعلم عن هذه الانتخابات من الأساس..!!



وعلى أثر كل هذا أكتب الأهم بالنسبة لي على أقل تقدير..



تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

اقتباس:
تقول وجيهة الحويدر الناشطة السعودية "تعودنا على المسؤولين في الحكومة السعودية وعلى اضطهاد المرأة. كل قراراتهم مخيبة للآمال وسياساتهم تهميشية".
وأنا أقول: أن كلمة "اضطهاد" جعلتني أشعر بـــ ........!!
لا أعلم الوصف المناسب لكن تخيلوا أبشع سيناريو للاضطهاد مع دمجه على شخصيتي..!!


ونعود لحويدر..تقول:

"

اقتباس:
النساء السعوديات سلبيات بدرجة كبيرة (...) كل حركاتهم لا زالت في إطار عرائض انترنت أو ترسل إلى أشخاص لا يقرأونها"..ودعت الناشطة السعودية النساء إلى التحرك على الأرض،قائلة انه "إذا لم تخرج النساء إلى الشارع أو تعتصمن أو تدرن حركة نسائية، فان حالهن سيكون مثل حال الغنم".
لأ لأ لأ لأ..

مررررره كبيرة يابنت حويدر "غنم" <<<<< مع تدليع الراء..

عموماً..أظن أن هذه دعوة للنساء المُحبات لتحطيم قيود المجتمع..

ترى "أبله" الحويدر أن نخرج ونعتصم في الشارع أكيد لدى البعض القدرة على الوقوف في الشمس..!!

أما عني فقد أسلفتُ "أنا جبانة تماماً"..ولا أتخلى عن رفاهيتي لـ أقف عند صندوق الاقتراع من أجل انتخابات بلدية..!!

ومع احترامي لعقليتها الكبيرة في اختيار الوصف "غنم" في حديثها وهذا إن دل فيدل على تربيتها المُنبثقة من حظيرة ربما..!!

أقول ربما ولا أحمل في ذمتي أغفر لي يالله..



نأتي للجد..

للأسف معظم ناشطاتنا السعوديات اتخذوا الموضوع مُناطحة "شياه للتيوس".. عفواً أقصد الرجال..!

بعيداً عن تأسيس فكر وخطة مُتقنة تبدأ بالتوعيةِ وتنتهي بالتنفيذِ من شأنها القيام بالمرأة السعودية وتوجيهها لنيل أفضل الأفضل..

فقط قائمة من الاعتراضات أساساتها "فشنق"..! وكل أمر يقوم بدون أساس لابد أن ينهار..


كان حرياً بمثل هؤلاء الناشطات قبل المطالبة بالاعتصام والتنديد والشجب..

عقد لجان وندوات وتسخير الانترنت والمجلات والجرائد والاتصالات وكل أنواع التواصل..

ليس للاعتصام لأمر يجهلنه بداية..!!

إنما لتوعية كخطة أساسية بماهية الانتخابات وطريقتها وفائدتها العائدة على المرأة والمجتمع ككل..

وكل الفوائد المترتبة لمشاركتها الرجل في كل خطط الدولة..

ثم كخطوة تالية جمع أصوات المؤيدات وعلى هذا الأساس رفع سقف الإقناع للرافضات ..

ثم العمل على خطة تنفيذية قد تتطلب مراحل وصولاً للهدف المنشود..


لا يهم يا "أبله" الحويدر إن فات قطار مشاركة السعوديات مرتين في الانتخابات البلدية..

والتي أثق أن "نصف" الرجال السعوديين لا يشاركون الاهتمام بها..ولذات السبب من عدم وجود وعي..!!


المهم أن يتحقق الهدف المنشود على قاعدة ثابتة ومفاهيم محترمه تصنعها السعوديات اليوم لمستقبل أفضل..


وأنا سعودية لن أخرج للاعتصام ولا أسمح لكِ تشبيهي "بغنمه"

فأنا أحتاج قناعة بما أحارب من أجله..وضد قاعدة "عليهم عليهم..معاهم معاهم"..!!

لي قناعتي ومبادئي ورؤيتي..


تأدبي يا سيدة الحرية فحريتكِ لا تسمح لكِ بالتطاول على الحريات..!!!


....

7‏/5‏/2011

طبخة سياسية..





تعهدمدرس علوم في جامعة أمريكية .. بتربية لحيته الى ان يقتل اسامه بن لادن..
والمدرس اسمه غاري ويدل عمره 50 عاماً، وجاء هذا التعهد بعد أحداث 11 سبتمبر قبل 10 سنوات




بقي أن أترك لكم تعليقي على مثل هذه الأخبار الممتعه



مُقبلات..


بدون شطة لمن يعاني حرقة معدة..


                مع مقطع من فلم هندي...


 
الطبق الرئيسي..




مُضحك ومُضَلل الشعب الأمريكي..وكل من يسير على خُطاهم ورؤاهم..
 أشفق على حالهم..وسذاجة تفكيرهم..تصنع حكومتهم الحرب وآلتها ورجالها..
وتنثرهم في شوارع العالم جياع وتحت مباديء متفرقه وهي تخدم الهدف الأم..

الهيمنة على العالم قاطبة !!

سياسة باتت مكشوفة أمام العالم إلا الشعب الأمريكي والضالين معهم لا يُجيدون إلا "آمين"

تحتفل أمريكا بمقتل اسامة بن لادن وقنواتنا العربية تتناقل الخبر وتشل تغطية الأخبار الأخرى..
هم الشعوب الباحثه عن حقها لا يرتقي بالأهمية لفرحة أمريكا وأنتصار أوباما بقتل بن لادن..!!

الحقيقة الواضحة..
أن امريكا التي صنعت اسامة بن لادن وجماعة طالبان تحت معتقد الجهاد الأسلامي..وهدفها الرئيسي محاربة الأتحاد السوفيتي حين ذاك.. لم تعد بحاجته الآن..
ورقة حياته لم تعد رابحه..مقارنة بورقة موته الرابحه جداً اليوم..
                                                                               
وفي ضل ضراوة العرب في البحث عن حقوقهم..والتخلص من حقن الأوردة بالمزيد من الصبر..وحِراك الشارع العربي عموماً..
يتم تكبير صورة امريكا مجددا في محاربة الإرهاب والتخلص من أهم وأول المطلوبين المُسجلين خطر على قوائم الأمن الأمريكي..

ولم يتوقفوا هنا..!!

إنما لابد أن يعلم العالم أن غضب هذه الفئة الأرهابية قد يزيد ضراوة ويأتي أنتقامهم أشد كما يرى "الأنتربول" بعد قتل رمزهم الأعلى أو الرمز"الروحي" كما يرون..

أمممممممممممم..
سأحاول التخمين الآن عن التنازل الذي سوف تقدمه أمريكا قربان..لتعود للساحة وتحارب الإرهاب
هي عادة ونهج أتخذته الحكومة الأمريكيه..قليل من الإنحناء ثم الوقوف والرفس في كل جهة..!!


سيقع الأختيار هذه المرة على.............؟؟

أترك لكم الأختيار.




 
أخيراً.. التحلية..




وبــــــــــــــسكر زيادة..أحلى مني

 


دمتم بود..وأكثر فطنه..



ياصغيري..





ستصبح رجلاً ياصغيري..
وحينما تكتمل رجولتكَ ستتخلى عنكَ هذه البراءة..
ستسقط في حرب على مباديءٍ ليست بالضرورة تخصكَ..لكنها أصبحت جزء منكَ..

وحينها فقط بقدر ما يتعاظم ألمكَ..تتعاظم خطيئتكَ..

لكل انسان معركة وهي بالتأكيد خاسرة.. مادامت تقوم على الخراب..
وبمقدار الإنتصار يُفقد جزء من الإنسانية..

ياصغيري..املأ الدنيا غناء وحاول رسم الضحكة..
وتأكد أنها لن تكتمل مع هذه الفاقه المُتَفاقمه في البشر..

نحن خواء من كل شيء..ولن نمتليء بشيء..!!

20‏/4‏/2011

سؤال.. ومخاض إجابه




-إلى متى أنوثتك مغلقه..؟
-إلى أن يُجِّيد مفتاحاً فتح أبوابها. 






الأنوثة ليست لغزاً مُعقداً لهذه الدرجة..ولكن ليست ساحة عامة للتسكع في أرجائها..!
وليست لدى كل النساء سواء..ومن هنا فقط يختلف مفهومها لدى البعض وأخص الرجال بحديثي..لأنهم أكثر شغفاً لإجتياح مساحة المرأة تلك البعيدة والعميقه..وتقليب صفحات حياتها..كما أنه ليس بالضرورة أن يكون مهتماً بها كثيرا أو حتى قليلاً..!!

ولأن النساء يختلفن بفروق شاسعة مع أتفاق بعض التفاصيل التكوينيه..يقع الخلط ويكثر اللغط ويُعمم الحكم لدى الرجال..بسبب امرأة أو لنقول عشر نساء على أعلى تقدير ولن أتوقع أكثر..!

ومن أكثر ماأعجب منه تلك الثورة العارمة التي تُجرد تفكير البعض من المنطقية حين لا تُقدم المرأة إعترافتها الموثقة بغليظ الأيّمان..

تلك الخاصة والحميمة جداً التي تعانق احساسها أو أفكارها أو حتى خيالها..فهي لحظة فضوله الفضلى حين يضعها تحت مجهره ويبدأ دراستها من خلال نافذة (جو هاري ) مثلاً متوقعاً كشف مناطقهاالمجهولة والمخفية والعمياء والمعروفه ..


وأن لم ينجح..لن ينثني عزمه مطلقاً..لكنه سيتحول إلى طفل غاضب ثائر مسدداً الكثير من الطلقات الإستفزازية..لغرضين لا ثالث لهما..إما حثها على الإنفجار والإنهيار ومن ثم التسليم..أو قلب الطاولة ووضعها في دائرة الإتهام..


وليس بالضرورة أن يكون إتهاماً ناشيء من عدواة أو ضراوة..على العكس تماماً قد يكون نتيجة حب مليء بالصلف والشقاء والغباء..وهذا النوع من الرجال شقي ويشقي أنثاه..


ولا أعمم ياسيداتي فأحذرن فبعض الرجال غذاءه الحقد وعشاءه أنتِ وفطوره ضمير ميت..!


اليوم..وفي هذا الزمن ومع أشلاء الخيبات المتناثرة أمام العين المجردة..تصبح المرأة عُمقاً سحيقاً لا صدى لنداء رجل يتردد داخله..

حين أغفل الرجل الكثير مما يجب..ولم يستطيع إطلاقها لِتُحلق عالياً وبعيداً وهو صدر السماء لها..
وحين أجتر دواخلها ومزقها أمامها دون أن تستطيع تخليص شيء من يده..
وحين قيدها بعالمه ومحق كيانها..
وحين فشل في احتواء بساطتها..
وحين أجزل الصفعات لأمانيها..
وحين أختال برجولته وحقوقها على حسابها..
وحين سجنها خلف قضبان التهم..لتنحر قرابين الإعتذار له..
وحين ألغى عقلها..وسحق قلبها..وسلب جسدها..

وحين..وحين..وحين..


وهناك امرأة حتماً.. تُجيد ما يُجيده الرجال.. فينحر الأبطال من حيث لا يعلمون..!




القصة تطول..ولها الكثير من الفصول..
لكن سأكتفي بهذا القدر وأضع قلمي قبل أن يؤخذ من يدي ويسدد لقلبي
دمتم بود
 

9‏/4‏/2011

الصمت المُطبق..



كثير من الأوقات نسعى في هذه الحياة ونحن نعتقد قطعاً أننا نملك الخيار في كثير من أمورها..

ولكنها تفاجئنا بسيرها على نحو من الغرابة.. لا سابق إنذار له..

فنقع في تلك الحيرة الضريرة الصماء ونتخبط بفزع في كل مكان..نحسب أن كل صيحة هم العدو..

لذا يستدير أمر الهلع حولنا وينغلق ويخنقنا..!

وإلى أن تتبصر البصيرة في تلك المساحة التي خلقناها بأنفسنا لحظة إتخاذنا خطوة هي وليدة خلاص.. وليست وليدة قرار صائب..

نراوح كثيراً في قلب الوجع بلا وعي..

وإلى أن نستفيق..يعم الصمت المُطبق..