18‏/3‏/2011

أشتاق..




أشتاق..

وبـ وفرة الأشواق وعمقها
الصادق..

فعلياً أشتاق..

حتى أظن في بعض اللحظات أن ذراتي وتفاصيلي
وأصغر جزيئاتي خُلقت من معنى الشوق..!!

ولأني مؤمنة أن الأشواق أمر معنوي لا يخضع
لقانون المادة..

خلا تلك اللحظة التي يهصرك الشوق بين يدي
من تشتاقهم..

وأن أصلي "الطيني" الذي يغمر المعاني
بلوثته وقتامة لونه وسمك قوامه لا يسمو حد
شفافيتها..!!


أنسحب هاربة وعلى أطراف أقدامي قبل أن يستيقظ الشوق أكثر
فيخنقني في حرم الحنين بلا هواده..

فمثلي لا يحق له الشوق..فوصمة عاري التي وُشم بها قلبي تنثر المعاني من كفي مهما تشبثت بها..!
حسبي ربي..

سبحان الذي خلق الحياة في جوف
بعض الحجارة القاسية !

(فمنها مايتفجر منه الأنهار، ومنها مايشقق
فيخرج منه الماء)


وكم..؟؟
كم شق قلبي
أنهاراً..؟؟


دمتم بود

14‏/2‏/2011

لو..!!







عندما أُقدم على خطوة مصيريه في حياتي..
تتقاذفني التساؤلات والشكوك والكثير من الحسابات..
لو كنت فقط أنطلق من بين أقواس عقلي المُعقد الذي يُصر على حلِ المسألة مستعيناً بكل القواعد والثوابت والأحكام والنظريات الرياضية والأدبية والفلسفيه والفكرية..
ويحلل المسألة حد التَحَلُل..ويُقسمها حد التهَشُم..ويُغرقها حد التشبع..!!
لو كنت غير "أنا" فرد من الأفراد..قطرة من سحابة..حصاة في جبل..نسمة مسافرة..أقول لو...


كم اتمنى أن أجنّ..بل كم أنا بحاجة لبعض الجنون..
للإقدام بشجاعة..بقناعة..لأتحلى بمناعة كافية ضد صفعات الخيبة..
ولن يضمن لي ذلك التعقل..بل الجنون..!

العقل أداة لا تحسب إلا بالمسطرة وعلى قانون رث من عالم سحيق..لايقبل أنصاف الحلول ولا المجازفة..
والجنون أداة لخلق الأبداع رغم كل العثرات..التي تنثر الصبر فوق طرقات المُستحيل المُفضية لليأس..

أحتاج فقط جرعة مُقننة على يدِ مجنون عاقل..!
دمتم بود

9‏/2‏/2011

نحر الكمال"وطنك"


قال: هل لي أن اسألك عن مدى حبك لوطنك..؟
قلت:لأبعد مدى
قال:وماهو المدى بنظرك يا خلف أمي وابوي
قلت:هو مجال يستحيل ان يصل له الوصف أو الحد..أي مساحة شاسعة جدا
قال:ويحك.. ما هذا الحب الشديد فقد تتلمذتي على يد معلمه الوطنيه خير تعليم ولا يثمر ذلك الا بعد فرش وجلد ورفع يد وربما رجل..!؟
قلت:تلك الوطنية فقط هي ما يقوم بالمجتمعات..ذلك الحب المخلص تحت أي ظرف هو لبنة بناء صادقة للمستقبل
قال:بل هي كتاب يُدرّس بمدارسنا الله يكون بعون فلذات اكبادنا
قلت:لم ادرسه..إلا على أرضها
قد يحتاج أبناء اليوم وطنية في صفحات كتاب..لكن نحن تشربناها جيدا مع الهواء الذي نتنفسه
وبلا مناهج..

اقتباس:
ليس من بلد على هذه الأرض لا يصبح العاشق فيها شاعراً..فولتير
فكيف بهذه الأرض..كيف ببلدي.. كيف بوطني؟؟

وإن كان عشقى لها خالصاً نقياً..لا استطيع تقييده كما لا استطيع تقييد عشقى بقافية ووزن..
فأي أمر آخر قد يفسد معنى الحب في نفسي..
أي كبوة من أصيل أو حتى غلطه من وضيع..!! قد تغير مابنفسي لوطني..؟؟؟

مؤمنة..بمقدار مانحب الوطن سيحبنا..لأننا سنعطيه الكثير وسنكسبه جملة وتفصيلاً..
نحن من يخذل الوطن..
كل يد تعمل ولا تخلص ..
كل قلم يكتب ولا يروي الحقيقة..
كل معلم أو معلمة لا يبنون صرح التربية من قطرات قلوبهم..
كل قيم ووكيل على عمل يماطل به ولا ينجزة..
كل سارق امتلأت جيوبه حراماً..
كل مهندس ومخطط يتعالى على الحقيقة ويرسم خطاً معوجاً بمسطرة عقلة الملتويه..
كل مسؤول يوقع حضوره في أي وزارة أو مؤسسة أو مكتب بلا إنجاز..
كل تاجر يسبح في بحر الأسهم والبورصة ليأكل الكل ويكسب ورق فقط..
كل شاب وشابة يطعنون الوطن في ظهرة ويمقتونه ولا ترى أعينهم إلا الشر في الدرب المظلم الذي يتخبطون فيه..
......
وكل.. وكل....وكل..
وكل "كل" لايعترف بأنه جزء..فيصبح لاشيء..
أن كنت جزء وقطعة نفيسة في عقد الوطن فأنتظم وأبرق في نحر الكمال "وطنك"

دمت بود ياوطني "المملكة العربية السعودية"

أفرحي ياجدة..



مسكينة هي جدة..غرقت ملايينها بمطر أيام..!!
وعجزت أن تنفذ مشاريعها في أعوام..!!

دائماً أشعر وأنا أنظر لها..أنها "بنت هوى" تُرمى الكثير من النقود تحت قدمها..
لترقص عارية تحت الشمس..وتغرق عاراً في فضيحتها بقطرة مطر..!!

وببساطة يتشدق المسؤولين بتقارير مُخزية للقنوات الأخبارية..
مثل: في خلال 48 ساعة...............

ماذا تعتقدون..؟؟
وعداً حراً أبياً يرفع رأسه لأعلى السموات..

لا..لا...لا..

فقط..

ستتوجه المياة للبحر في خلال 48 ساعة..!!
والأماكن الأكثر إنخفاض عن مستوى البحر سنضع بها قشة عصير وسنشرب مياهها مع قهوة الصباح..

أفرحي ياجدة كل شيء تحت "الجزمة" اللامعة للمسؤولين..

دمتم....

25‏/1‏/2011

من العسير جدا

من اليسير أن تسير بتلك الفخامة الخلابة..وتلك الثقة الشماء..
وتلك الأنفة والكبرياء..
من اليسير أن تترك أثراً.. ومن اليسير أن تأسر قلباً..
من اليسير أن تقتحم الحصون وتعتلي شموخ الأسوار..
من اليسير أن تصل رغم بعد المسافة..بل ان تمحق معناها..
من اليسير أن تغير مجرى العادة..وتسن سنه جديده..
من اليسير أن تضع لك في التاريخ بصمة بإبهام أوكف أو عشرة أصابع..!!
من اليسير أن ترفع سقفك عالياً حتى يستحيل الوصول لمستواك..
من اليسير سحق القلوب..وتخضيب يديك بدمائها..
من اليسير المغالطة والمعاندة والمقاطعة والمداهنة..
من اليسير الرصف والوصف والكشف..
من اليسير سلب اللحظات ونهب الأرواح..
من اليسير توسيع مدارات الذنب ومساحات الكذب..
من اليسير أن تتخلى عن انسانيتك..
وتستوحش أو تستذئب أو تستمكر ..
من اليسير أن تجمع كل ما ينقصك..فتزيد حاجه!!
من اليسير أن تغتنى ..فتزيد فاقه..!!
من اليسير أن تصح فتزيد ألماً..!!
من اليسير أن تتعقل فتزيد جنوناً..!!

من اليسير أن تكون أنت..
ومن اليسير ان أكون أنا..

ومن اليسير جدا أن نُكَّون وحده..

ومن العسير جدا أن نكون معاً..!!

ومع كل اليسر الممنوح لنا..يبقى العسر خيارنا الأنسب..!!

دمتم بود

بين الذاكرة ... والنسيان




'' الذاكرة أحسن خادم للعقل، والنسيان أحسن خادم للقلب ''

وبينهما الكثير من الصراع..

ومسائل قطع أوصالها النزاع..

وحياة بلغت مبلغها من الأوجاع..

فلئن صدق العقل كذب القلب..ولئن كذب العقل صدق القلب..!!

لن أردعك ..أوغل في ذاكرتك..بكل التفاصيل..

وببعض التفاصيل..

وأصغر التفاصيل..

تلك الباقية..كوشم في ظاهر اليدِ..

لاتنجلي..

كالجرح العميق لا تكاد تنبري..

أحتفظ بي بين أشيائك الصغيرة..

لا أهتم إن كنت من بين تلك الكبيرة..

أو حتى الأثيرة..

المهم أن أبقى..!!

لكنها لحظة الفراق..

تمخر عباب الحياة بصمت وفخامة..

تدفع القلب للنسيان ..والعقل للذاكرة..

وهذا مُنصف في أمر الحب..

دمتم بود

11‏/1‏/2011

قاعدة خاصة..









"ومن أدب المراة إذا انتعشت حواسها أن تخف وتنشط ولا يثقل على ضميرها عبء من الأعباء وهذا الذي يلوح للرجل في صورة البراءة"
الأقتباس عن العقاد


قد أختلف أنا واستاذي العقاد فيما يرمي له من معنى..حين أورد عبارته السابقه
لكن المبنى يخدم معنى تبادر في ذهني..

فالمرأة تستطيع بقدرة المولى تعالى شأنه أن تظل منتعشة الحواس..
لعل عاطفتها السبب فهي كزيت المصباح أو كشعلة الفتيل أو كشرارة الحريق..

تأملي يا أختي..
بعيداً عن نظرة الرجل لكِ كـ بريئة.. وأن أردتُ تفنيد هذه الرؤيا لأستاذي سيطول الحديث..!!
وسأكتفي بأن أقول أنكِ لستِ بحاجة لشهادة رجل لتختالي برداءِ البراءة..إنما أنتِ بحاجة لإعلاءالسمو في روحكِ الذي يزيدكِ توهجاً..
والسؤال..التالي سيفضي للمعنى الذي أردتُ..

كيف تنتعش حواس المرأة حتى تخف وتنشط ولا يثقل على ضميرها عبء من الأعباء؟؟
من الخطأ المحض الذي تقع به بعض النساء ظنها أن حواسها لا تتفتح إلا بقرب رجل..
ليس سفعاً للطبيعة..ولا نقضاً للغريزة..لا..معاذ الله..
إنما إن لم تكوني مكتمله دونه لن تكتملي قطعاً..
ستهيمين على وجه الخيبة في حضرته وأنتِ ماثلة بين يديه..

لكن..حينما تنطلقين وأنتِ البداية وأنتِ كل الحكاية بلا ختام ولا نهاية..
بترقية كل حواسك وتوظيفها فيما يجعلك ضياء الظلمات وحق الضلالات وفضاءالمدارات..
ترسمين البسمات وتعلين الضحكات على كل الوجوه وفي أصقاع النفوس..
بإيمانك بالله وأنه مرشدكِ ويقينكِ في يده الأمر من قبل ومن بعد..
وبعطاءكِ وسخاءكِ بالصدقات والهبات فأنتِ بها من الله تتقربين ولغضبه تطفئين ومن أدرانكِ تتطهرين..
بالذكر والدعاء والشكر بإقامة فرضكِ وزيادة نافلتكِ..
ثم الأستزاده حُسناً وجمالاً بما تهذبي عليه طبعكِ وتسددي به نقصكِ وتقومي به إعوجاجكِ -فلا كمول إلا لله- ولكن يظل السعي للكمال مطلب ورغبة..
من صبر جميل وصمت كريم ولفظ حكيم وصوت رخيم..من نية صافيه وثقافة عالية ونفس هادئة وثقة سامية..
حيث تحلين وترتحلين "أريجاً" أنتِ من قلب الزهور والأطياب تنبعين..
في حضرتكِ يرتحل كل هم وألم وسقم ووجم وسأم..
وفي غيابكِ تشتعل النفوس توقاً وسؤالاً وأهتماماً وحنيناً..
فأنت متفردة..
من الصفوة أتعلمين من هم..؟؟
هم من شذو عن كل قاعدة ليكونوا هم (قاعدة خاصة )وحالة نادرة..
حالة استثنائية لا تستقر مع الكل..لكنها كل الكل..
كوني مُبدعة..

دمتن بود

10‏/12‏/2010

جـدل



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مثير الجدل كثيراً..!!



ولكن في بعض الأوقات ينخرس ..

ليس لأن مانتجادل حوله لا يستحق الجدل..ولا لأن الطرف الآخر لايُجيد الجدال..

بل قد يستمر ونحن نعلم تماما الكثير من المواقف المختلفه عن موقفنا وصعوبة تغيير مسارها..

وفي بعض الأوقات ينحاز الجدال للصمت؛ لأن هناك جذوة تنطفيء في النفس وتُطفيء معها كل رغبات الأحاديث..

نوع من القناعه ليس بالرأي الأخر بل قناعه أن الأختلاف حتميه لابد منها..!
وأن السعي الشائك في تحويل مسارات الأفكار هو إمتياز لذوي "الأنفس الطويلة"
بمعنى أنها لا تكل ولا تمل..وتعيش وتزدهر ضراوة مع جدالها فقط ..!

دمتم بود

9‏/12‏/2010

عام جديد 1432






وهكذا تمضي الأيام..
لاتنتظر أحداً..ولا تقطع وعداً حتى لاتخلفه..
كل شرائعها رحيل..
ونبقى نحن على أشكال تتباين..
نتأرجح على أكف الأقدار.. نتغير كما المواسم وألوانها..
نرتدي حب الحياة..ونسعى على أمل..

أقف على مشارف العام الجديد.. وأنظر بتمعن للعام المنصرم..
وماهي إلا بسمة ودمعة.. حتى يعشوشب الطريق القادم بذكريات الماضي..
أحمل حقيبة ذاكرتي الأخف حملاً على الإطلاق..وأسير قِدماً..

أعلم أن القادم أجمل..إيماني وقلبي يحدثاني بذلك..
لكن قبل ذلك.. أحتاج أن أتحلل من كل قيد يوثقني مانعاً أياي من التقدم..
لذا أحتاج قطعاً أن أسوق أعتذاري لكل من أخفقت في فهمهم أو عونهم أو في احتوائهم..
أو حتى في حبهم كما يجب..

اللهم أغفر لي ذنبي وزلاتي.. وأسكن الرغبة والرهبه منك في قلبي
اللهم أجعل القرآن نور ليلاتي وذهاب همي وويلاتي.. اللهم أرزقني خيراً ورضني برزقي وقسمتي..
اللهم ثبتني على عقيدتي ومباديء.. وأجعل لي بذور خير في كل مكان..
اللهم أسكن الحب قلبي لكل البشر.. وأنزع الحقد والكره من روحي..

ربي أن لي أخوات وأخوة هنا أحبهم..
وأني أتضرع لك وأسألك لهم سعادة ورضى وتوفيق في كل أمرهم..

كل عام وأنتم بخير ومن الله أقرب

دمتم بود

6‏/11‏/2010

الذاكرة فــخ..


دخلت بقدم مُقبله.. يسوقهاالمطر..
تجولتُ في كل الأماكن.. وسَرتْ في جسد الذكرى قشعريرة..
وبثقل الحجر كنت أجر خطواتي عائدة..
من حيث أدخلني الأمل..
"كذبة" متسعة المساحة تلك المستظلة تحت سحابة الأمل..!!

في زوايا المكان جروح مثخنة مجرد المرور بجانبها يُبكي دمائها..
لا حكمة في تقليب صفحات الماضي..
قد يكون الجنون يجر أقدام الغفلة..لخيبة جديدة..!

"الذاكرة فخ" تتربص بخطوتي الغير محسوبة..والمسروقة من طبق الزمان..
جوع الحنين يجبرني على القبول بفتات الموائد العامرة بالزيف..!
وحين ينتبه الكبرياء يعاقبني بقسوة على هذا التواطؤ المسحوق تحت قدم اللامُبالاة..

سأبتسم الآن..بتمام المعرفة أن المدى بعيد.. وعبثية مني تلك المراوغة لـ الإنفلات من بين يدي الحاضر
الذي يدفعني للمستقبل بعزم التقدم..

 **********

آآآآآآآآآآآآآآآه القهوة..قهوتي..
بكل ذكرياتها..وحكاياتها ستبقى فناجينها دائرة..على موائد الأحاديث..
وحتى في أكثر الأوقات صمتاً..يكفي لونها ورائحتها وحتى مرارتها "ذكرى"..
إن لم تكن لكل الأشياء..فـ لبعضها..للبقية الباقية من طيبات الذاكرة..

هناك في عمق النبضه..
مايبقى متواري معظم الوقت..
أستطيع بقدرة الأرجاع والإسقاط والتجاهل والتناسي و..و..
أن أخفيه بعيداً عن الأنظار..
لكن لابد أن تحل لحظة من صفاء الذكريات..
فأجد أبتسامة لذيذة تغلب محيايّ..
فأبتسم..
بكل مصداقية بسمه تنضح من الداخل كنبع رواء..
حقيقه أحب تلك اللحظات..
وعندما تُحرجني تلك الأبتسامة في لحظة غير مناسبه
أكتفي بستر سفورها بيدي..

لأحتفظ بتلك البسمة وأستأثر بها لنفسي..
وكي لايشاركني تفاصيلها أصحاب الفضول..!!

أخيراً..
في ثوبي القشيب أرتحل..
كأن لم أكن..
دمتم بود
1431/11/26 صباح ليلة ممطرة